الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦الباب الرابع
في ذكرى سير أبى الحواري فيما قد سبق من الأحداث والإضافة إلى الكتاب
*مسألة:
ومن جواب أبى الحواري إلى أهل حضرموت وسألتم عن المسير الذي ساره المهنى بني الجلندا.
الذي بلغنا أن المغيرة بن روسن الجلداني ومن معه من بني الجلندا ومن عندهمن من أهل الفتنة خرجو بغاة على المسلمين ،وكان أبو الوضاح واليا للإمام المهنا بن جيفر على توام فلما بلغ ذلك المسلمين وكان أبو مروان رحمه الله واليا على صحار فسار أبو مروان ومن قبله من المسلمين ومن معه من الناس ةكان في فسحه وسار معه المطار الهندي ومن معه من الهند فيما بلغنا فلما وصلوا إلى توام وهزم الله الفاسقين وقتل من قتل منهم وهرب من هرب وغرق شملهم عمد مطارالهندي ومن معه من فساق الجيش إلى دور بني الجلندي فأحرقوها بالنيران فيما بلغنا وفي الدور والدواب مربوطة من البقرغيرها فبلغنا أن رجلا من السرية كان يلقي نفسه في الفلج حتى يبتل بدنه وثيابه ثم يمضي يمشي في النار يقطع للدواب حبالها وتنجوا بنفسها فبغنا أنهم أحرقو خمسين غرفة أو سبعين.
وبلغنا أن قوة من بني الجلندي خرجن هاربات على وجوههن إلى الصحراء فلبثن ماشاء الله من ذلك واحتجن إلى الطعام والشراب وكانت معهن أمة فانطلقة الأمة فيما بلغنا إلى القرية تلتمسن لهن طعاما وشرابا فلما وصلت إلى القرية وجدت شيئا من السويق وسقاء من أسقيته اللبن وكسر أناء فعمدت إلى الفلح فاحتملت في سقائها من