جامع أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٥

-

وان تركها السلطان خرابا ولا حاجة لأهلها فاضطر اليها ساكن

لم أر بذلك بأسا ان شاء الله وليس له أن يتخذها سكنا الا برأى أهلها

وانما يجوز المبيت فى الاضطرار والمقيل والنزول على معنى المسافر

وان كان ذلك البناء فى غير أموال الناس ثم خرج السلطان وودعها خرابا فان أراد ساكن أن يسكنها لم نرى عليه بذلك بأسا ان شاء الله ما لم يرجع اليها الذى بناها فيمنعه منها أو يكون رما فيمنعه أهل الرم ولا أن يسكنها الا برأى أهل الرم أهل الجاه

لعله الجباة منهم.

وان لم يمنعه أهل الرم فلا بأس بالسكن فيها ما لم يتخذها حجة

أو داراً فيها

مسألة:

جواب من أبى الحوارى وعن رجل كان بينه وبين قوم حنه فدخلوا عليه في بيته كايدين له فزال عنهم فلما لم يصيبوه في البيت أقبلوا على البيت فنهبوه وخرجوا ثم ذهب من ذهب فردوا ما ردوا فقالوا ليس معنا الا هذا وقال صاحب المنزل أنهم أخذوا أكثر ما ردوا عليه وأنه بقى عندهم شيء لم يردوه فهل يلزمهم ما ادعى عليهم؟

فعلى ما وصفت فالقول قول النهابة مع ايمانهم وعلى المنهوب البينة على ما يدعى ومن الاضافة الى الكتاب

مسألة::

ومن جواب أبى الحوارى وعن رجل سرق صرمة أو نبقة أو قورة

كرم أو قورة شجر من الأشجار