جامع أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

*مسألة:

وإذا إستحل المحدثون ما ركبوا واستحلالهم أن يبرئ ممن حرم حدثهم أو يدعوا ماأحلوا من ذلك حلالا عن الله أو حراما من الله في غبر استثناء منهم فالعلم على وجهين عالم بحدثهم وعالم ببصره وعالم بقلبه لم يبصر قلبه فهو سالم إلا ان ينص المحدث حدثه دينا ويوقف بذلك فلا يرجع فإذا اخبره به الضعيف فتولاه على ذلك فهو ضال. ومنها فإن قالوا لا نعلم أن الفضل ابن الحواري برئ من عزان بن تميم.

قيل لهم ك كذلك نحن لا نعلم أن موسى برئ من الصلت بن مالك وأنتم قد إجتمعتم على البراءة من موسى بن موسى.

قالوا: أن موسى لما قدم راشد بن النظر إماماً كان ذلك براءة من الصلت.

قيل لهم: وكذلك المفضل بن الحواري بن عبد الله كان ذلك براءة منهم من ةعزان بن تميم.

*مسألة:

جواب من أبى الحواري رحمه الله وعن رجل صاحب والياً من ولاة الأئمة التي من بعد أن ملك السلطان عمان وأكل ما كان يجمع الوالي وفعل ذلك بجهل وظن أن ذلك جائز له أيلزمه ذلك رد أم لا؟

فعلى ما وصفت فلا رد عليه في ذلك ولا غرم وإنما عليه التوبة والإستغفار إذا تبين له باطل أكانوا فيه ذلك إنما كانوا يقومون بديانة مستحلين لذلك وكذلك الذي سار مع الجيوش التي يزعمون أنهم في محاربة السلطان فينهبون ويقتلون وهم معهم.