الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤-
294
-
غيره.
فعلى ما وصفت فعليه أن يستحله حتى يعلم أنه قد استحله، ومن
وقال من قال: اذا حفظ أنه كان قد استحله وكان قد جرى اليه منه الحل أو منى ليستحله وكان معه أنه قد استحله أو يحفظ أنه قعد ليستحله وقام على أنه استحله ثم عارضه الشك بعد ذلك فليس عليه حتى يعلم أنه لم يستحله على ما يطمئن اليه قلبه من ذلك الذي مضى من أمره ولا يرجع إلى الشك حتى يعلم أنه لم يستحله
واذا لم يعلم أن عليه الحق ثم لم يعلم أنه استحله أو لم يستحله أو لم يستحله فهو عليه حتى يعلم أنه قد برئ منه بحل أو عطية.
**
مسئلة:
من جواب أبى الحوارى وعن فقير كان عليه دين أو كان غنيا فأفلس غابرأه غريمه وجعله فى حل من أجل الضعفه ثم اكتسب بعد ذلك مالا وسعه هل يعود عليه ذلك الدين؟
فعلى ما وصفت فاذا كان أبرأه غريمه وهو في حد الفقر والعدم فقد بريء من ذلك الدين ولا يعود عليه فى ذلك الدين الا أن يكون أظهر الفقر والافلاس ومعه ما يقدر على قضاء دينه أو شيئا منه ولم يعلم بذلك غريمه فأبرأه على ما ظهر منه من الفقر فلا يبرأ من الدين اذا أبرأه
منه غريمه
مسألة:
:
جواب من أبى الحوارى رحمه الله وعمن قال لرجل كان عليه حق فقال له دعه لى فقال له قد تركته لك أو هو لك أو أنت منه في الحل أو هو لك وأبرأك الله و قد أبرأك الله.