الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣وصائم نهارها وجور يوم واحد أعظم من ذنوب ستين سنة.
رجع إلى الكتاب: قال أبو الحواري رحمه الله وسأله سائل وأنا معه عن الإمامة فريضة أم سنة؟
قال: فريضة
قال له: فلها في كتاب أصل.
قال: نعم.
قالوا: في قول الله عز وجل "ويدرؤا عنها العذاب ".
قال: هو الإمام لأن الحدود لا يقيمها إلا الأئمة.
*مسألة:
ومن الإضافة إلى الكتاب –من قول يوجد عن أبى الحواري وقد قيل في الإمام إذا حارب فقاتله المسلمون بغير إمام باغياً عليهم فسفك على ذلك الدماء على البغي ولم يقيموا إماماً عليه ثم تاب من بغيه على المسلمين وأنصف فما يلزمه؟
إنه يرجع إلى إلى إمامته لأنه هو الإمام ما لم يعقد المسلمون لإمام غيره وإنما أخرجه من حد ثبوت الأمامة الأصرار على المعصية فانظر في هذا الإمام فأنه لم تخرج تلك المحاربة في نحله الحق إذا كان مستهلكاً لما يدين بتحريمه.
*مسألة:
وعن أبى الحواري رحمه الله في الإمام الأصم وقال إنى إذا نوديت فينادي فمرة لا يسمع ومرة يسمع.