جامع أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨

المسلمين على دينه فإذا تاب ذهب عنه حد القتال وتلك فتنة وإنما أذن الله بقتاله إلى أن يفي.

وأما القادة و الأمراء الذين قد قتل المسلمون بأمرهم فيلحقهم معنى التخيير إذا تابوا من بعد أن يقدر عليه بعد المحاربة أهدر عنهم ما أصابوا في المحاربة كانوا أتباعاً أو قادة.

*مسألة:

قال أبو عبد الله محمد بن محبوب رحمه الله أن والده رحمه الله قال فيمن تاب من أهل البغي من بعد أن يقدر عليه الإمام في مخير.

*مسألة:

في كتاب الأشياخ سألت أبا معاوية عن المحاربما هو؟

قال: أما المحارب الذي يعدوا على الناس بسلاحه فيأخذ أموالهم فهذا هو المحارب.

*مسألة:

وإذا أراد رجل ضربك فرمى ولم يصبك وأشار عليك بسيفه فقد حل لك قتاله ولا تعمد لقتله فإن قتلته على هذا الحال كنت سالماً من الإثم إن شاء الله.

*مسألة:

وعن أبى الحواري وعن رجل كان في حرب وكان عند الناس جمال