جامع أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

كثيرة فلما وقع الحرب خاف على نفسه من الجمال فضرب جملين بالسيف ما يلزمه؟

فعلى ما وصفت فليس على هذا الرجل شيء.

وكل من خاف على نفسه دابة في حرب من جمل أو فرس أوغيره دفعه بما قدر عليه بضرب أو غيره.

*مسألة:

وم جواب أبى الحواري إلى أهل حضرموت وبغنا أن علي بن أبي طالب قال يوم الجمل الإيجاز على جريح ألا يتبعن موالياً ولا غنيمة في أموال أهل القبلة ولا سبا على ذراريهم.

فمن كان معه شيء من أموالهم فليرده فهذا الذي جاء به الأثر وعرفناه من قول المسلمين أنهم على هذا إلا أنهم إختلفوا في بيوت خزائن الجبابرة من أهل القبلة إذا صح أنه من خبايتهم.

وجدنا عن أبي معاوية عزان بن صقر رحمه الله أن علي بن أي طالب لما كان يوم الجمل وظهر على طلحة والزبير أخذ ما كان في خبايتهم وفرقه على أصحابه وكانوا إثنا عشر ألفاً فصار إلى كل واحد منهم خمس مائة درهم وجدنا هذا في التقييد عنه وكان عزان بن الصقر من فقهاء المسلمين.

وسمعت نبهان بن عثمان وهو يقرأ جواباً عن محمد بن محبوب رحمه الله في المسلمين إذا ظهروا على الجبابرة فما وجدوا في بيت مالهم وصح أنه من جبايتهم واحتاج المسلمون إليه جاز لهم أن يأخذوه.

وسمعنا فيها قولاً آخر أن عبد الله بن يحي طالب الحق رحمه الله لما ظهر على بلاد اليمن عمد إلى خزائن الجبابرة ففرقها على