جامع ابن بركة (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١١٤قد قالوا بالقياس في الحوادث واجتهدوا آراءهم فيها وللحوادث التي كانت بينهم من الاختلاف في الحوادث يدلُّ على ما قلنا، وتركهم التكبُّر على بعضهم البعض، والتخطئة لهم البراءة منهم يدلُّ على أن الحق في اختلاف المختلفتين والله أعلم. فالواجب على المتفقه إنَّه يتأمل هذه المعاني وأن يعتبر أحكامها عند النوازل به منها، وبالله التوفيق.
١١٤ / ٦٤١