جامع ابن بركة (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨وأيديكم منه}(1) يعني من الصعيد وقول النبي ـ صلى اللّه عليه وسلّم ـ: (جعلت لي الأرض مسجداً. وجعل لي ترابها طهوراً)(2)، فمن مسح بغير التراب فلم يمسح بالصعيد، والله أعلم.
والتراب النجس هو عندي كالماء النجس، وتراب الآجر والخزف هو عندي كالماء المستعمل؛ لأن اسم التراب قد زال عنه، وصار مضافاً إِلى غيره(3)، وتغير بالصنعة، لعله بالصفة الحادثة فيه كالماء المستعمل الذي قد تغيرّ عن وضعه الأول لحدوث الواقع فيه والخارج منه، والله أعلم.
مسألة
وغيبة المؤمن من كبائر الذنوب، لما روي عن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلّم ـ أنَّه قال: (غيبة المؤمن تفطر الصائم وتنقض الطهارة)(4)، ولا تنقض(5) الطهارة
٣٥٨ / ٦٤١