جامع ابن بركة (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩٢قد(1) تقدمت المعرفة إنَّهم غير قادرين على تكوين أنفسهم قِرَدة؛ فدلت المقدِّمة على التكوين دون امتثال الأمر، والله خاطبنا بما تعقل العرب في خطابها والعرب تقول: إفعل ولا(2) تفعل أمراً ونهياً(3) فإذا أمر من تجب طاعته والانقياد لأمره كان على المأمور إتيان ما أُمر وبالله التوفيق.
٩٢ / ٦٤١