جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كتاب العطايا

الجزء ٢ · صفحة ١٥

ويثبت العطاء للمساجد ...................... من غير إحراز من الأماجد

ويلزم الإحراز في الافلاج .................. أربابها يوجد في المنهاج

وواحد منهم عن الباقينا ..................... يكفي إذا أحرزه يقينا

لأنه فيه شريك فهم ....................... فيه سواء قبض كل يلزم

وإن يكن أعطاه أصل مال ................ وباعه المعطي له بالحال

لا يدرك المعطي به رجوعا ................ من بعد أن صار له مبيعا

وإن أمرت رجلا يعطي رجل ............. فقال قد أعطيته ولم يقل

فقيل قوله بذاك يقبل ................. وقيل دون حجة لا يقبل

وأول القولين أقوى معنى ............. لأنه مثل الأمين معنا

سلطه فكيف يطلبنا .................. بحجة أم كيف يغرمنا

وكل ما مر يسمى صدقه ............... لأنه لربه قد أنفقه

وحيث كانت للورى فيها منن ................ ويد من أعطى عليه ترفعن

حرمها الرب على المختار ................. ليبرى من منة غير الباري

وفي الهدايا صفة التعظيم ................ لأنها تهدي إلى العظيم

من أجل ذا كانت له حلالا ............... لكن يعوضنه أمثالا

وكل من أهدى لأجل عوض ............... إليك فقبلها ولكن عوض

قيل وجوبا وأناس قالوا ..................... بأنه مكرمة تنال

وقيل إن أهدى الفقير للغني ................ يلزمه يكافين بالثمن

وأخذها حل بلا خلاف ..................... وأنها من سيرة الأسلاف

حث عليها المصطفى وبينا .............. بأن فيها الحب قد تعينا

والقلب مطبوع بحب المحسن ......... إليه إن شئت ودادا أحسن

أنت لمن أعطيته أمير ................ وأنت للمعطي إذا أسير

وإن يكن أعطاك مالا تأكله ............... أنت إلى أ، يأتينه أجله

فهذه عطية ضعيفه ..................... لأجل شرطها أرى تضعيفه

٣٧٧ / ٦٤٦