القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣أبا علي موسى بن مخلد ، فقد كان كثير الملازمة له ، حيث جاء في الأثر:" أنه- أي موسى – كان يمشي عند أبي سعيد يريد أن يصل أرحاما له بنزوى وكان يستأذن على الباب ثلاث مرات ، فإن أذن له وإلا انصرف ، ولم يزد على ثلاث"(1) وقد كان يصحب أبا سعيد في أسفاره(2)
أبا بكر أحمد بن محمد بن الحسن ، ويستفاد ذلك من خلال ما وجده هذا الباحث من تقييدات أبي بكر عن الإمام الكدمي كقوله: وأكثر ما عرفناه من الشيخ أبي سعيد"(3) وقوله: فقد عرفت عن أبي سعيد"(4) وهي مجرد استنتاجات، فلا داعي لإثارة النقاش والجدال حولها، وإلا فهي ليست من القوة بحيث يعتد بها ويعتمد عليها لإثبات كون الرجلين من تلامذة الإمام أبي سعيد.
وفاته:
أما تاريخ وفاته فلم أجد فيما اطلعت عليه من مراجع تحدد زمن وفاته، وإنما تذكر المكان الذي دفن فيه – رحمه الله – وهو بلدته العارض " إلا أنه إلى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة للهجرة على قيد الحياة إذ توجد شهادة عنه يعود تاريخها إلى تلك السنة(5).
مؤلفاته:
ترك الإمام أبو سعيد – رحمه الله - ثروة علمية مميزة. بحيث أصبحت مؤلفاته محل اهتمام واعتماد لدى العلماء المحققين. فلا يكاد يخلو كتاب من ذكر آراء هذا العلم الجليل ومن أهم ما ألف:
(1) كتاب الاستقامة.
(1) – بيان الشرع 5/253، قراءات في فكر الكدمي 32. الإمام أبو سعيد الكدمي حياته وآثاره 44.
(2) – مرجع سابق.
(3) – - الجامع المفيد 2/ 62، بيان الشرع 25 / 293، 294.
(4) – الإمام أبو سعيد الكدمي حياته وآثاره 44.
(5) – البطاشي: إتحاف الأعيان 1/ 223.