القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٥٧

هناك ثلاثة أنواع من الدراسات لتاريخ الفقه الإسلامي : العروض الوصفية لكتب كل مذهب في مختلف العصور، والعروض المقارنة للموضوعات والأبواب والكتب في المذاهب المختلفة، والتتبع الأكاديمي لموضوعٍ واحد ( مثل القواعد الفقهية ) في سائر الفقه الكلاسيكي. وفي العقود الاخيرة ازداد الاهتمام بأمرين : بعض الشخصيات الكبرى في الفقه، والسياقات السياسية والثقافية لظهور المذاهب وتطورها. بيد أنّ الدراسات حول طرائق عمل الفقيه ما تزال نادرة. قارن على سبيل المثال بالدراسة الوصفية الممتازة لمحمد ابراهيم علي : اصطلاح المذهب عند المالكية، دار البحوث والدراسات بدبي، 2002. وقارن بكتابٍ قديم نسبياً هو التنظير الفقهي لجمال الدين عطية (1987).

قارن : - Joseph Schacht، An introduction to Islamic Law (Oxford، 1964).

Norman Calder: Studies in early Muslim Jurisprudence (Oxford 1993).

وانظر رأياً مختلفاً حول ظهور الفقه وتطوراته الأولى : Harald Motzki: The Origins of Islamic Jurisprudence. Leiden 2002.

وقارن عن هذه المرحلة المبكِّرة دراستيَّ؛ رضوان السيد : التدوين والفقه والدولة، نظرات في نشوء الفقه الإسلامي؛ بمجلة الاجتهاد عدد 2، شتاء العام 1989، ص ص 5-38، ورضوان السيد : كتب السِيَر، وظهور مسألة الدارَين؛ في أعمال مؤتمر : تراث العرب والمسلمين في العلاقات الخارجية. إصدار معهد المخطوطات العربية. القاهرة 2003، ص ص 415-435.

٥٧ / ٣٤٤