القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٦٠" الأصول التي عليها مدار كتب أصحابنا من جهة الإمام العالم العلامة أبي الحسن الكرخي وذكر أمثلتها ونظائرها وشواهدها للإمام نجم الدين أبو حفص عمر بن أحمد النسفي"؛ والرسالة على ص ص 80-87 من الكتاب الذي بُدئ فيه بتأسيس النظر للدبوسي. نشر مكتبة الخانجي؛ وهي نشرة مصوَّرة عن الطبعة القديمة. وعلى النشرة أنها تمت عام 1994. وانظر : التنظير الفقهي لجمال الدين عطية، مرجع سابق، ص 81.
أصول الكرخي، مصدر سابق، ص85-86.
قارن عن ابن بركة وفقهه وقواعده؛ زهران بن خميس بن محمد المسعودي : الإمام ابن بركة السُليمي البهلوي ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه الجامع. ط1، 2000م؛ ص ص 66-130
كتاب الجامع 1/578،498، 2/75، 421-422، 543. وانظر كتاب المسعودي : ابن بركة، مرجع سابق، ص ص 144-145.
يتحدث كتّاب أصول الفقه عن طريقتين في كتابة الأصول : طريقة الشافعية والمتكلمين، وطريقة الفقهاء بعامّة بدءًا بالأحناف. قارن بمحمد أبو زهرة : أصول الفقه، ص 10-15، وعبد الوهاب أبو سليمان : الفكر الأصولي، نشر مكة المكرمة، ص 60-72، وجمال الدين عطية، التنظير الفقهي، مرجع سابق، ص ص 25-40.
قارن بأنور خالد الزعبي : ظاهرية ابن حزم الأندلسي، نظرية المعرفة ومناهج البحث، دار البشير بعمّان، 1996، ص ص 120-126، 140-152.
يقول القرافي في "الفروق":2/115: : القواعد الفقهية قواعد كلية جليلة القدر… مشتملة على أسرار الشرع وحكمه؛ لكل قاعدةٍ من الفروع في الشريعة ما لا يُحصى، ولم يُذكر منها شيءٌ في أصول الفقه أصلاً ".
بدأ التأليف في الفروق الفقهية مبكراً أيضاً؛ قارن بكتاب الفروق للقاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي (-422هـ/ 1030م)؛ وآخر لمعاصره الأصغر منه مسلم الدمشقي؛ انظر : الفروق الفقهية للقاضي عبد الوهاب وعلاقتها بفروق الدمشقي لمحمود سلامة الغرياني. دبي، 2003.