الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٤الفصل الثّالث
في وَلاية الأولياء الموصوفين بالعصمة والاِصطفاء في القرآن
[وهو نوعان: - منصوص عليه كأصحاب الأخدود والسَّحَرة ومؤمن آل فرعون. - والمعصوم كالملائكة والأنبياء والرّسل](1).
وهم على أربعة أقسام: جملة وأفراد، ذكور وإناث، فالجملة: كالأنبياء والرّسل وأصحاب الكهف، …
--------------------
الجيم أظهر، والمعنى -والله أعلم-: ويجب أي: يُثبت لهما في حالة الطّاعة والمعصية ما يجب لنفسه، والحاصل أنّه تجب لهما الوَلاية والبراءة في حالة الطّاعة والمعصية على التّوزيع، كما تجب له الوَلاية والبراءة بالنّظر إلى الحالتين، والله أعلم فليُحرّر فإنّه في غاية الصّعوبة عندي، ويمكن توجيه نسخة الحاء، وجمع ضمير "لهم" أنّ الضّمير راجع إلى المسلمين، من حيث هم مع قطع النّظر عن الاِقتران بالعاصين، وأنّ المراد بالمنزلتين الدّنيا والآخرة، إلاّ أنّ سياق الاِستدلال لا يُناسبه.
قوله بالعصمة: أي معصومون من الموت على الكبيرة، وأمّا ارتكابها فإنّه لم يعصم منه إلاّ الملائكة والأنبياء والرّسل، وأمّا من عَداهم فيجوز أن تصدر منه، لكن نعتقد أنّه لا يموت إلاّ على التّوبة، كعائشة رضي الله عنها.
قوله كالأنبياء والرّسل … الخ: الفَرْق بين الأنبياء والرّسل ومن ذكر بعدهم أنّ الأنبياء والرّسل لا تغني عنهما وَلاية جملة المسلمين، ومن ذكر بعدهم تغني عنه وَلاية
(1) - زيادة من د.