الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٧وأنّ الفتى المذكور في أوّل الآية هو يوشع بن النّون، فمن قامت عليه الحُجّة بتواتر الأخبار وصحيح الآثار بتسمية أحد من هؤلاء اعتقد علم ذلك يقينًا بما صحّ عنده، فإنّ الشّهرة التي لا تدفع تؤدّي إلى العلم اليقيني الذي لا يتحوّل، وإلاّ فالاِقتصار على ظاهر الخطاب من غير التفات إلى إشارة ولا تسمية محتمَلَة أسلم وأولى، وبالله التّوفيق.
--------------------
عدالة وغيرها، واتّفقوا على اعتبار وُجود العقل فيهم، والله أعلم»(1).
قوله يوشع بن النون: في التّفسير: يوشع بن نون بن إبراهيم بن يوسف - عليه السلام -(2).
(((
(1) - عامر بن علي الشّمّاخي: الإيضاح، 2/ 151 بتصرّف.
(2) - ذكر البيضاوي في تفسير الآية 60 من سورة الكهف أنّه يوشع بن نون بن إفرائيم بن يوسف، وهو ما ذكره ابن الأثير في الكامل، 1/ 113؛ وذكر القرطبي في تفسيره أنّه: ابن إفراثيم، أمّا الطبري في تاريخه، 1/ 187، فذكر أنّه: ابن إفراييم، ولم نعثر على ما ذكره المحشّي من أنّه: ابن إبراهيم، ولعلّه وهم منه، أو تحريف من النّسّاخ.