قواعد الإسلام (تحقيق بشير الحاج موسى) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

وفي الحديث: «الأخوان كاليدين تغسل إحداهما الأخرى»(1)، و «المؤمن كبير بأخيه»(2)، و «المسلمون كالبنيان يشدّ بعضهم بعضًا»(3)، و «مثل المسلمين في تواددهم وتراحمهم كالجسد إن اشتكى بعضه تداعى سائره بالحمّى والسّهر»(4)، …

--------------------

لكن قال الشّيخ خالد في "شرح التّوضيح" في باب الإضافة: «طعنه بالرّمح يَطْعُنُهُ بالضمّ، وطعن في نسبه يَطْعَنُ بالفتح، هذا هو الصّواب … الخ»(5)، وخطّأ صاحبَ "الصّحاح" حيث جعله بالضمّ، والله أعلم.

قوله بالحمّى: لعله من قولهم: حَمِيَ الفرس حَمًى: سخن وعرق، أو من قولهم: حَمِيَ

(1) = أخرجه البخاري: كتاب المظالم، باب لا يظلم المسلم المسلمَ ولا يسلمه، رقم: 2310؛ ومسلم: كتاب البِرّ والصّلة والآداب، باب تحريم الظّلم، رقم: 2580.

- هو جزء من حديث طويل أورده الغزالي في الإحياء، (2/ 146)، وقال العراقي في تخريجه: رواه السلمي في "آداب الصّحبة"، وأبو منصور الدّيلمي في "مسند الفردوس".

(2) - لم نقف عليه بهذا اللّفظ، ومعناه في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «المرء كثير بأخيه»، أخرجه ابن أبي الدّنيا في "كتاب الإخوان". المناوي: شرح الجامع الصّغير، 2/ 455.

(3) - أخرجه البخاري: كتاب المساجد، باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره، رقم: 468؛ ومسلم: كتاب البِرّ والصِّلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم … ، رقم: 2585؛ وأحمد: مسند الكوفيّين، حديث أبي موسى الأشعري، رقم: 19644، بلفظ: «المؤمن للمؤمن كالبنيان … ».

(4) - أخرجه البخاري: كتاب الأدب، باب رحمة النّاس والبهائم، رقم: 5665؛ ومسلم: كتاب البِرّ والصِّلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم … ، رقم: 2586؛ وغيرهما باختلاف في اللّفظ.

(5) - خالد الأزهري: شرح التّصريح على التّوضيح، 2/ 39.

١٥٤ / ٧٨٢