قواعد الإسلام (تحقيق بشير الحاج موسى) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

لأنّ أنفس المسلمين في حقيقة الدّين كنفس واحدة، ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [النّساء: 29]، أي: لا يقتل بعضكم بعضًا، في أمثالها في القرآن [كثير](1).

مسألة: ومن شاهد من الإنسان الوفاء بدين الله ولم يتولّه فهو هالك، سواء كان منه تضييعًا أو جهلاً، وكذلك إن تولاّه قبل أن يشاهد منه الوفاء بالدّين فهو هالك، ووقت وُجوبها عند علم الوفاء منه بالدّين، وبالله التّوفيق.

القسم الثّالث في الفَرق بين وَلاية المنصوص وغيره: اِعلم أنّ وَلاية المنصوص على وجهين: تكون توحيدًا، وغير توحيد، …

--------------------

النّهارُ والتنّورُ حَمْيًا: اشتدّ حرّهما، وليس المراد به الحُمّى المعروفة لأنّ كثيرًا من الأمراض لا تنشأ عنها كما هو معلوم، والله أعلم.

قوله القسم الثّالث في الفَرْق … الخ: فيه أنّه ترجم لشيء وزاد عليه(2).

قوله اِعلم أنّ وَلاية المنصوص: هكذا في غالب النّسخ، وفي بعضها: المخصوص، وهي الظّاهر [لتقسيمه إلى وجهين](3) فيكون قوله بعدُ: والمنصوص في قوله: وأمّا وَلاية الخاصّ من النّاس غير المعصوم والمنصوص معطوفا على المعصوم، لا على الخاصّ كما تصرّح بذلك عبارته -رحمه الله- في "شرح النّونية"(4)،

(1) - زيادة من ب والحجرية.

(2) - انفردت أ و هـ بهذا التّعليق.

(3) - زيادة من هـ.

(4) - الجيطالي، 2/ 7، شرح البيت 29.

١٥٥ / ٧٨٢