الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧١الفصل العاشر
في ووَلاية الأئمّة وقادات الأمّة
وروي عن أبي خزر -رحمه الله- أنّه قال: «لا يسع جهل الأئمّة»، فقيل: أراد الأئمّة التّسعة؛ أربعة من العرب: أبو بكر الصدّيق بن أبي قُحافة التّميمي، وعمر بن الخطّاب من بني عدي بن كعب، وعبد الله بن يحي الكندي طالب الحقّ(1)، وأبو الخطّاب عبد الأعلى بن السّمح المعافري(2) -رحمهم الله-، والجلندى بن مسعود إمام عُمان(3)، زاده بعضهم، …
--------------------
قوله فقيل: أراد الأئمّة … الخ: مقابله ما ذكره في "السّؤالات" أوّلاً حيث قال: «وروي عن الشّيخ أبي خزر - رضي الله عنه - أنّه قال: لا يسع جهل الأئمّة، ولا يسع جهل المِلل، ولا يسع جهل النّاقضين لِما في أيدينا، والرّجوع عن العلم لا يسع، والأئمّة: كلّ قادة في الدّين، قال الله - عز وجل -: ﴿يَومَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: 71] أي: بكتابهم، وقيل: بدينهم، وقيل: إمام الهدى وإمام الضّلالة، وقيل: برسلهم، وقيل: معنى قول الشّيخ -رحمه الله-: الأئمّة التّسعة … الخ»(4).
قوله التّميمي: هكذا في غالب النّسخ، وصوابه: التّيمي، نسبة إلى تيم بن مرّة، في "القاموس": «في قريش تيم بن مرّة رهط أبي بكر … الخ»(5) فذكر جملة اسمهم: تيم.
(1) - اُنظر ترجمته في الملحَق، رقم: 35.
(2) - اُنظر ترجمته في الملحَق، رقم: 28.
(3) - اُنظر ترجمته في الملحَق، رقم: 15.
(4) - السّوفي، 289، 290، ومنه نقل الجيطالي مقولة أبي خزر.
(5) -الفيروزابادي: باب الميم، فصل التّاء: التّيم.