قواعد الإسلام (تحقيق بشير الحاج موسى) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

حتّى تلقوني بسوء حال»(1)، فالواجب على الإنسان إذا رأى دارًا الغالب عليها الجبابرة والحُكّام الجوَرَة الضّالّة المضلّة أن ينسب الدّار إليهم فيسمّيها دار الجور والظّلم، ويبرأ من كلّ من دان بطاعتهم واحتطب في حِبالهم، ولا يتولّى منهم أحدًا إلاّ من يعرف أنّه موافق للمسلمين في أقوالهم وأفعالهم، وبالله التّوفيق.

قوله بسوء حال: لعلّه متعلّق ب عيشوا والله أعلم.

(((

(1) - لم نقف عليه بهذا اللّفظ كاملاً، وروى جزأه الأوّل «قدِّموا قريشًا ولا تتقدّموها وتعلّموا منها ولا تعلِّموها» الشّافعي في "المسنَد"؛ والبيهقي في "معرفة الصّحابة" عن الزّهري عن أبي هريرة، والطّبراني في "المعجم الكبير" عن عبد الله بن السّائب، وروى نحو جزئه الثّاني بلفظ: «استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإذا لم يفعلوا فضعوا سيوفكم على عواتقكم فأبيدوا خضراءهم … » الطّبراني في "المعجم الأوسط" و"المعجم الصّغير"، وأحمد في "المسند"، قال الهيثمي: رجاله ثِقات، ورمز السيوطي لحسنه. الهيثمي: مجمع الزّوائد، 5/ 228؛ المناوي: شرح الجامع الصّغير، 1/ 149، 2/ 195.

١٩٠ / ٧٨٢