الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢وتجريح عدالتهم، وتحليل مناكحتهم وموارثتهم، وإجراء حقوق الموتى عليهم، وأخذ الزّكاة من أغنيائهم ووضعها في فقرائهم، والحجّ معهم، وإشهادهم على النّكاح، والتّسويّة بيننا وبينهم في القِوَد والقصاص والدّية، …
--------------------
الْفَاسِقُونَ} [النور: 4]، وعلى هذا يتمشّى قولهم: «توالي مَن لا تزكّي»(1).
قوله وتجريح عدالتهم: فيه أنّه قد لا يكون من أهل الوَلاية ولا يُجرح فيه، وهو الأمين في الأموال، وعليه يتمشّى قولهم: «تزكّي مَن لا توالي»(2).
قوله وتحليل مناكحتهم: لو قال: وتحلّ، بغير أسلوب لكان أظهر، لأنّ الأوصاف السّابقة فيها الذّمّ بخلاف هذه.
قوله حقوق الموتى: إلاّ ما استخصّوه.
قوله وإشهادهم على النّكاح: يعني ما لم يقع الإنكار، فإذا وقع الإنكار لم تجز شهادتهم، فإنّه لا يُقبل عند الإنكار إلاّ العُدول.
قوله والتّسوية بيننا … الخ: لقوله - عليه السلام -: «المؤمنون تتكافؤ دماؤهم»(3)، لأنّ المراد بهم الموحّدون.
قوله في القِوَد: أي في العَمْد.
قوله والقصاص: أي في الجروح.
قوله والدّية: أي في الخطأ.
(1) - السّوفي: السّؤالات، 208.
(2) - المصدر السّابق، نفس الصّفحة.
(3) - أخرجه بهذا اللّفظ في حديث طويل النّسائي: كتاب القسامة، باب سقوط القود من =