الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣وكان في زمن العبّاس بن أيوب قد هرم وشاخ، حتّى إنّه لَيُرى أمام جيوشه قائدًا منحنيا يجرّ غِمد سيفه.
وفي جبل نفوسة سبعة مشاهد تُسمّى باسمه.
- البغطوري: سيرة أهل نفوسة، 32 وما بعدها؛ الوسياني: السّير، 15 وما بعدها؛ الدّرجيني: الطّبقات، 1/ 8، 2/ 291 وما بعدها، الشمّاخي: السّير، 172 - 178؛ أبو زكرياء محمّد الباروني: مشاهد الجبل، 599، ملحَقًا بسير الشمّاخي؛ علي يحي معمّر: الإباضيّة في موكب التّاريخ، الحلقة2، القسم2، 37.
56 - هلال بن عطيّة الخراساني (ت 133 هـ)
من علماء الإباضيّة وزعمائهم الأوائل، أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة بالبصرة، عمل وزيرًا للإمام الجلندى بن مسعود بعُمان وقائِدًا على جنده، وتولّى الإمامة بعده زمانًا، إلى أن قُتل خِدعة سنة 133هـ بعد نزاع بينه وبين العامّة من النّاس.
- أبو سليمان بن محمّد بن عامر المعولي: قصص وأخبار جرت في عُمان، 48؛ جمعيّة التّراث: معجم الأعلام، 5/ 685، التّرجمة: 1022.
57 - وائل بن أيوب الحضرمي (ق 3 هـ)
وائل بن أيوب الحضرمي أبو أيوب، موطنه الأصلي حضرموت، عدّه الدّرجيني ضمن علماء الطّبقة الرّابعة (من 150 إلى 200هـ)، اِنتقل إلى البصرة للدّراسة وصاحب أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة زمانا، كما كان مع الإمام عبد الله بن يحي الكندي في حروبه، وكانت له مساهمة في تثبيت الإمامة في بلده حضرموت، ولمّا رجع إلى عُمان كان صِنو الرّبيع بن حبيب في الفتوى والتّدريس، وكتبُ الإباضيّة الأولى مليئة بالأقوال المرويّة عنه، خاصّة مدوّنة أبي غانم الخراساني.
- ابن خلفون: الأجوبة، ملحق التّراجم لعمرو خليفة النّامي، 110؛ الدّرجيني: الطّبقات، 2/ 278؛ الشمّاخي: السّير، 105.