الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٧أو جُعل للحم ملحٌ منجوس، أو ما أشبه هذه الوجوه، من إدهان الرأس بدهن منجوس أو غيره من أجزاء الحيوان، أو عُقد الشعر على النجس، فإنّ هذا وأمثاله تتعذّر طهارته حتّى يُحلّ جميع ما عُقد على النجس أو يُعرك (1) حتّى تُتيقّن طهارتهُ، ويزال الدهن قبل غسل النجس، وبالله التوفيق.
--------------------
قوله أو جُعل للحم ملح منجوس … الخ: قال في "الإيضاح":» وكذلك القديد إذا جعل له الملح المنجوس تصعب طهارته قبل زوال الملح وطعمه منه «(2)، فدلّ كلامه –رحمه الله- على أنّه يطهر.
قوله: ويزال الدهن قبل غسل النجس: [يعني بالتتريب مثلا] (3)، قال صاحب "الإيضاح" –رحمه الله-:» وكذلك الرأس الذي فيه الدهن إذا تنجّس تتعذّر طهارته من غير تتريب «(4).
- - -
(1) - في المخطوطات: عُرِكَ.
(2) - المصدر السابق، 1/ 363.
(3) - زيادة من أ.
(4) - المصدر السابق، 1/ 363.
٥١٣ / ٧٨٢