الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣وهو الأرفق بعوام الأمّة، والأليق برأفة الرّبّ الكريم ذي الرّحمة، والأشهر من دعوة نبيء الأمّة الدّاعي عوام الجاهلية إلى الملّة الحَنَفية، والقول الثّاني يؤثر عن سليمان بن يخلف،(1) وغيره من أهل العلم.
--------------------
قوله الحنفية: هكذا فيما رأيناه من النّسخ، وصوابه: الحنيفية -بالياء بعد النّون- فإنّه نسبة إلى حنيف لا إلى حنيفة، والظّاهر أنّ المراد به إبراهيم - عليه السلام -، قال الله تعالى: ﴿أَنِ اَتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النّحل: 123]، والنّسبة إلى فعيل -بغير تاءٍ- فعيلي بإثبات الياء، ثمّ رأيت في بعض النّسخ: الحنيفية(2)، وهو الصّواب.
(1) - هو أبو الرّبيع سليمان بن يخلف المزاتي، اُنظر ترجمته في الملحق، رقم: 23.
(2) - كما في د والحجرية.
٥٣ / ٧٨٢