قواعد الإسلام (تحقيق بشير الحاج موسى) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٥

واسترقى(1)، واكتوى(2)، وتداوى(3)، …

(1) - روى أبو سعيد الخدري أنّ جبريل - عليه السلام - رقى النّبيء - صلى الله عليه وسلم - بكلمات أورَدَها ابن ماجة: كتاب الطبّ، باب ما عوّذ به النّبيء - صلى الله عليه وسلم -، رقم: 2523؛ والحاكم: كتاب الرُّقى والتّمائم، 4/ 412. وروت عائشة أنّه - صلى الله عليه وسلم - كان يرقي نفسه إذا آوى إلى فراشه بسورة الإخلاص والمعوّذتين، وإذا اشتكى كان يأمرها أن تفعل ذلك به، البخاري: كتاب الطبّ، باب النّفث في الرّقبة، رقم: 5416. وأنّه لمّا مرض مرض موته جعلت تنفث عليه وتمسحه بيده لأنّها أعظم بركة، مسلم: كتاب السّلام، باب رقية المريض بالمعوّذات والنّفث، رقم: 2192. ورويت في شأن رقيته - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه أحاديث كثيرة.

(2) - ظاهر الأحاديث المروية في شأن الكيّ تفيد كراهيّته - صلى الله عليه وسلم - له ونهيه عنه، مثال ذلك ما رواه عمران بن حصين قال: نهى رسول - صلى الله عليه وسلم - عن الكيّ، أخرجه التّرمذي: أبواب الطبّ، باب ما جاء في كراهية الكيّ، رقم: 2123؛ وأبو داود: كتاب الطبّ، باب في الكيّ، رقم: 3865؛ وابن ماجة: كتاب الطبّ، باب الكيّ، رقم: 3490؛ ويدلّك على أنّ النّهي للتّنزيه ما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - عن ابن عبّاس مرفوعًا أنّه قال: «الشّفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكيّة بنار، وأنهى أمّتي عن الكيّ» البخاري: كتاب الطبّ، باب من اكتوى أو كوى غيره، رقم: 5377؛ ابن ماجة: كتاب الطبّ، باب الكيّ، رقم: 3491. وما ورَدَ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه كوى سعد بن معاذ من رميته، أبو داود: كتاب الطبّ، باب في الكيّ، رقم: 3866؛ وابن ماجة: كتاب الطبّ، باب من اكتوى، رقم: 3494، ولم نقف على أنّه - صلى الله عليه وسلم - اكتوى.

(3) - من ذلك أنّه وضع مرّة ذريرة على بثرة بين إصبعين من أصابع رجليه، أخرجه الحاكم: كتاب الطبّ، 4/ 202، وصحّحه على شرط الشّيخين، ووافقه الذّهبي.

وما لُدّ به - صلى الله عليه وسلم - حين أُغمي عليه في بيت ميمونة حتّى أفاق، أخرجه مسلم: كتاب السّلام، باب كراهة التّداوي باللّدود، رقم: 2213؛ والحاكم: كتاب الطبّ، 4/ 207؛ وصحّحه على شرط الشّيخين. وروى ابن ماجة أنّه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يصيبه قرحة ولا شوكة إلاّ وضع عليها الحنّاء.

٩٥ / ٧٨٢