الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٣يكرهون روث البقرة الأنثى في زمان الربيع، لأنّه يجري على مجرى النجس؛
وكره بعضهم روث البغال والخيل إذا كان رقيقا، وكانت تعلف الشعير.
وأمّا ذو ناب من السباع: فاختلف فيه أيضا، فقال قوم: محرّم اللحم وجميع أجزائه و الفضلات الخارجة منه من الروث واللبن والعَرق والبلل بجميعه،
واحتجّوا بالنهي الوارد فيه عن النبيء - عليه السلام -، واحتجّوا على نجاسة أسْئاَرِها بقوله - عليه السلام - وقد سئل عن الحياض التي تكون في الفلاة وما يأويها من السباع والدواب فقال:
» إذا زاد الماء على قلّتين لم يحتمل خبثا «،
قالوا: فلو لم تكن السباع نجسة لم يكن للتفريق بين مازاد على القلّتين معنى؛ وقال آخرون: إنّ أسْئاَرَها طاهرة، واحتجّوا بقول الرسول - عليه السلام - حين سئل عن المياه التي تأوي إليها [السباع] فقال:» لها ما
١٤٣ / ٦٧٣