قواعد الإسلام (تحقيق عبدالرحمن بكلي) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

الاعتدال في الركوع والرفع منه والخامسة: السجود بعد الركوع. والسادسة: الفصل بين السجدتين والاعتدال فيهما. والسابعة: الجلوس بعده. والثامنة: التحيات على الاختلاف بين الأئمة في أيتهما الفريضة الأولى أو الآخرة منهما. والتاسعة: ترتيب الأفعال في جميعها. والعاشرة: استصحاب الخشوع فيها من أولها إلى آخرها. وسننها عشرون أيضا: إحداها: الآذان لها في المساجد وحيث الأئمة فرض على الكفاية، وسنة لكل أحد في خاصة نفسه للرجال دون النساء. والثانية: الإقامة للصلاة للرجال. والثالثة: الصلاة بالجماعة. والرابعة: التوجيه. والخامسة: الاستعاذة بعد التكبير. والسادسة: قراءة البسملة. والسابعة: قراءة السورة مع أم القرآن في الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء، ولركعتي الفجر. والثامنة: الجهر بالقراءة في موضع الجهر وهو ما قدمنا مع صلاة الجمعة. والتاسعة: الإسرار بفاتحة الكتاب في الظهر والعصر وآخر المغرب والعشاء. والعاشرة: الإنصات لقراءة الإمام إذا جهر. والحادية عشرة: قراءة فاتحة الكتاب للمأموم وراء الإمام. والثانية عشرة: التكبير مع كل خفض ورفع، إلا عند الرفع من الركوع فيقول الإمام: سمع الله لمن حمده، ويقول الفذ وراء الإمام: ربنا ولك الحمد. والثالثة عشرة: التعظيم في حال الركوع. والرابعة عشرة: التسبيح في حال السجود. والخامسة عشرة: السجود على سبعة أراب. والسادسة عشرة: التحيات مع الإسرار بها. والسابعة عشرة: التسليم منها. والثامنة عشرة: التيامن بالسلام على اليمين ثم اليسار. والتاسعة عشرة: الدعاء بعد الصلاة. والعشرون: الصلاة على النبي - عليه السلام - وفضائلها عشر: إحداها: الآذان للمسافر. والثانية: الإقامة للنساء. والثالثة: توجيه إبراهيم - عليه السلام -. والرابعة: إطالة القراءة في الصبح وتخفيفها في المغرب وتوسطها

٢٢٤ / ٦٧٣