الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨صلى الله عليه وسلم أنه لا يكبر حتى يستوي الصفوف.
الرابعة: أن يرسل نيته إرسالا لكل من يصلي بإمامته ويعقد نيته ويقول: "اللهم إن نيتي واعتقادي أن أصلي هذه الصلاة الحاضرة، وبكل من له صلاة، وبجميع من يصلي ورائي هذه الصلاة في هذا اليوم المعلوم" كما قدمنا في اعتقاد المنفرد قبل هذا.
الخامسة: أن يجزم التكبير والتسليم جزما ولا يمد بهما صوته لئلا يسابقه بهما من وراءه.
السادسة: أن يرفع صوته بالتكبير كله ويسمع الله لمن حمده ليقتدي به من وراءه.
السابعة: أن يخلص نيته للمأمومين في حفظ صلاتهم ومراعاة حدودها الظاهرة والباطنة والاجتهاد في الدعاء لهم جميعا.
الثامنة: أن يقتصد في صلاته ولا يطولها عليهم ويصلي بهم صلاة أضعفهم.
التاسعة: أن يتنحى عن مكانه إذا صلى ولا يمكث في مصلاه إن كان في مسجده.
العاشرة: أن يجعل وراءه أفضل لقول النبي - عز وجل -: «ليليني أهل الإخلاص والفضل».
القسم السادس في شروط القدرة: وتنحصر في أربعة شروط:
أحدها: النية في الإقتداء بالإمام فإن كان المأموم مقيما فلينو أداء فرضه مع الجماعة وإن كان المأموم مسافرا فلينو أن يصلي بصلاة الإمام وليقل: صلاتي صلاة الإمام مقيما كان أو مسافرا وإن لم يقل ذلك فوافق ففيه خلاف والله أعلم.
الثاني: أن لا ينزل المأموم جنس صلاة الإمام عن جنس صلاته كمتنفل يؤم مفترضا.