الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣هنيئا مريئا مريعا مرتعا وأبلا سابلا مسبلا مللا دائما دررا نافعا غير قارعا جلا غير رايث غيثا اللهم تحيي به البلاد وتغيث به العباد وتجعله بلاغا للحاضر منا والباذ اللهم أنزل علينا في أرضنا زينتها وأنزل علينا في أرضنا سكنها اللهم أنزل علينا من السماء ما طهور فأحيي به بلدة ميتا وأسقه مما خلقت لنا أنعاما وأناسي كثيرا وقيل إنما قلب ردائه لكي ينقلب القحت إلى الخصب وذلك أنه حول الأيسر على الأيمن والأيمن على الأيسر والغيث والحيا يحيي الأرض والجدا الذي يعمها والطبق الذي يطبقها والغدق والمغدق الكثير القطر والمونق المجمع والمريع دو المراعة والخصب والمربع الذي يربع الناس على الارتياد أي ليحبسهم الوابل الكثير القطر والفحلل الذي يجلل الأرض أي يكسوها بالماء والنبات والدرر جمع درة المطر والرائث البطي وزينة الأرض النبات وسكنها قوتها والله أعلم ولا بأس بخروج النساء الصبيان إلى الاستسقاء ويكره للناس أن يطوفوا في الجبال أم الصحاري مع النساء والصبيان بالبكاء والصراخ لأن ذلك تشبيه باليهود والنصارى وليست تطلب رحمة الله بمثل إصابة السنة فلا بأس أن يستسقى في العام الواحد مرارا وبالله التوفيق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الفصل السابع.
في صلاة الضحى وهي سنة قيل عن أم هاني بنت أبي طالب أنها قالت - صلى الله عليه وسلم - صلى الضحى في بيتي ثمان ركعات ملتحفا في ثوب واحد يوم فتح مكة وقد اختلفت الروايات فيها من اثنين إلى اثنا عشر