الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤ركعة وأقلها ركعتان وأكثر ذلك أفضل ووقتها مند ترفع الشمس قيد رمح إلى أن ينتصف النهار ويقال أن النبي - عليه السلام - خرج على أصحابه وهم يصلون عند الإشراق فنادا بأعلى صوته إلا أن صلاة الأوبين إذا رمضت الفصال ولهذا قال بعضهم أن الأفضل في الضحى أن تصلى إذا رفضت الفصال من الحر إذا كان يقتصر على مرة واحدة والمستحب أن تصلى الضحى ركعتين عند إشراق الشمس وإنبساطها وارتفاعها قدر رمح وتصلى أربعا أوستا أو ثمانيا إذا رمدت الفصال وضحية الأقدام مجر الشمس فوقعت الركعتين وهو المراد بقوله يسبحن بالعشي والإشراق ووقت الركعات الأربعة هو الضحى الأعلى الذي أقسم الله تعالى به في قوله: ﴿والضحا﴾ الآية فاسم الضحى يطلق على الكل وكان ركعتا الإشراق في مبدأ وقت الصلاة وانقطاع الكراهية إذا جاء في الحديث أن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطانفإذا ارتفع فارقها والله أعلم.
٣٢٤ / ٦٧٣