الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨الميت أنثى قال اللهم إن هذه أمتك فيخاطبها بلفظ التأنيث في جميع خطابها وإن كان طفلا زاد في دعائه اللهم اجعله لنا سلفا وفرطا وأجرا ادخرا عندك يا أرحم الراحمين وإن كان متولا ترحم عليه وقال اللهم أبدل له دارا خيرا من داره وقرارا خيرا من قراره وأهلا خيرا من أهله ووسع عليه من لحده وألحقه بنبيك - صلى الله عليه وسلم - وأصعد روحه مع أرواح الصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين ثم يكبر رابعة و يسلم في جميع ماقدمنا وتصلى صلاة الميت بالجماعة وبالانفراد والله أعلم
الفصل الثاني في مواضع الصلاة على الميت وأوقاتها وهو كل موضع طاهر تجوز الصلاة عليه واختلف في المسجد فأجاز بعضهم الصلاة فيه على الميت ومنع ذلك آخرون والصحيح جوازها لما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد واختلف فيها بين القبور الصحيح كراهياتها الثبور أنهى عن الصلاة في المقابر وأما وقت صلاتها فقد أختلف فيه أيضا والصحيح أنه يصلى عليه في كل وقت إلا عند طلوع الشمس حتى ترفع وعند توسطها حتى تزول وعند غروبها حتى يستكمل غروبها الثبوت النهي عن الصلاة في هذه الأوقات والله أعلم.