قواعد الإسلام (تحقيق عبدالرحمن بكلي) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦١

فعل ذلك عثمان في آخر سنة للكبر وقال إنما أحدث الجلوس معاوية حين كثر شحم بطنه والله أعلم وأقل ما قيل في الخطبة التي تصح بها الجمعة وتنعقد بها صلاة العيدين ويتم بها التزويج هذه الكلمات وهي الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلي اللهم على سيدنا محمد خاتم النبيين اللهم أغفلنا ولجميع المسلمين وأما القراءة فيها فأكثر الفقهاء على أن من السنة أن يقرأ فيها سورة الجمعة لحديث جابر ابن زيد رحمه الله أدركت ناسا من الصحابة يقولون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم الجمعة على أثر سورة الجمعة سورة الغاشية قال جابر وسمعت أيضا أنه يقرأ سورة سبح اسم ربك الأعلى والقول الأول روي عن النعمان بن بشير عنه - عليه السلام - وفي حديث أبي هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعة الأولى بسورة الجمعة والثانية بسورة المنافقين والله أعلم.

واختلفوا في الآذان فقيل هو آذان واحد وقيل أكثر من ذلك وكذلك الإنصات إلى الإمام وهو يخطب اختلفوا فيه على ثلاث أقوال منهم من فال هو حكم لازم من أحكام الخطبة وعلى هذا الجمهور من الناس لقوله - صلى الله عليه وسلم - إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت واختلفوا في رد السلام وتشميمة

٣٦١ / ٦٧٣