قواعد الإسلام (تحقيق عبدالرحمن بكلي) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٦

ابن جبير وقتادة وهذا مخالف لنص القرآن والذي وجدت في أثر أصحابنا عن ابن عباس أنه يصوم هذا الحاضر ويطعم عن الماضي ويقضيه بعد ذلك بالصوم وليس عليه اطعام روي هذا عن الحسن البصري والنخعي وطاوس وحمادة بن سليمان والأوزاعي ومالك والشافعي وغيرهم وهذا قول أصحابنا الذي قدمناه.

المسألة الخامسة.

واختلفوا في المريض يفطر ثم يموت قبل أن يبرأ وفي سفر يفطر ثم يموت في سفره فقال بعضهم لا شيء عليه وروي هذا عنابن عباس وعطا وحود بن سرين والشافعي والزهري ومالك والشافعي وأصحاب الرأي وبه قال أصحابنا وكذلك المسافر لا شيء عليه روي ذلك عن جابر بن زيد والحسن البصري وفقاء الأمصار وأصحاب الرأي، وقال آخرون يطعم عن المريض إذا مات قبل أن يصح روي ذلك عن طاوس وقتادة والصحيح الأول لما روي عن جابر بن زيد والحسن البصري وعكرمة أنهم قالوا من مات في رخصة الله فلا شيء عليه وبه قال ابن عباس وأبو عبيدة والعامة من الفقهاء والله أعلم.

المسألة السادسة.

واختلفوا فيمن عليه قضاء رمضان فمات قبل أن يقضيه فقال بعضهم لا يصام عنه لكن يطعم عنه لكل يوم مسكين وروي هذا عن ابن عباس وعائشة والحسن البصري وابن عمر والزهري وقال آخرون يصوم عليه وليه وإن لم يستطع إطعم روي ذلك أبي حنيفة وقيل عن ابن عباس أنه قال ماكان من رمضان أنه قال ماكان من رمضان يطعم عنه وماكان من صوم النذر يقضى عنه وقال قوم لا يصوم أحد عن أحدكما

٤٨٩ / ٦٧٣