الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢أسفر جد أو قال للناس عليكم السكينة والوقار وهو كاف ناقته وأوضع في واد محسور ممن كان يوضع في بطن محسر ابن مسعود وابن عباس وابن عمر وابن الزبير وتبعهم على ذلك كثير من العلماء والله أعلم.
الفصل السادس في رمي الجمار وقطع التلبية.
وأجمع العلماء على أن النبي - عليه السلام - دفع من المزدلفة بعدما صلى الفجر قبل طلوع الشمس ورو ي أنه لما أتى منى سلك الطريق الوسط التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة وروي من طريق الفضل بن عباس أنه قال لم أزل أسمعه - عليه السلام - يلي حتى رمى جمرة العقبة وقد اختلفوا في الوقت الذي يقطع فيه الحاج التلبية روي عن أبي عمر كان إذا قدم حاجا أو معتمرا قطع التلبية إذا رأى
٥٤٥ / ٦٧٣