قواعد الإسلام (تحقيق عبدالرحمن بكلي) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢

الفصل الثاني في حقوق الأزواج بعضهم على بعض.

قال الله تعالى: ﴿وأتوا ذا القربى حقه﴾ إلى قوله: ﴿الصاحب بالجنب﴾ قيل في بعض التفاسير أنها الزوجة وقال النبي - عليه السلام - انقوا الله في النساء فإنهن اتخذتموهن بامانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وعليكم عليهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف في حديث عن النبي - عليه السلام - إن أخر كلامه ولسانه يتلجلج به الله إليه في النساء فإنهن عوان في أيديكم يعني أسيرات وقال الله تعالى في تعظيم حقوقهن: ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾ وجملة حقوق المرأة على أن يحسن إليها الزوج في معاشرتها كما قال الله تعالى: ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾ وينبسط في وجهها لما روي أن النبي - عليه السلام - كان من أفكه الناس مع نسائه ووصفت أعرابية زوجها وقد مات فقالت كان والله ضحوكا إذ أولج كسوبا إذا خرج ءاكلا ماوجد ولا يسأل عما فقد وليعدل بين نسائه إن كانت أكثر من واحدة في الجماع

٥٨٥ / ٦٧٣