الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٣روح، وهو يسمع ويعلم، ويعرف دعواه عليه، لا يعلمان أنّه غير ولا أنكر، وهو مشاهد محاضر، ويشهد وائل بن يحيى، أنّ الوليد بن يحيى، يأكل هذا المال، الذي ينسب إلى خلف بن روح، وخلف محاضر عالم، يأكله الوليد بن يحيى، ويدّعيه على خلف بن روح، وخلف حاضر، عالم بأكل الوليد بن يحيى، ويدّعيه على خلف، هذا المال وادّعاؤه له، لم أعلم إن خلفا أنكر، ولا غير، فهذه شهادة شهود الوليد بن يحيى، وقد وصل إلى تعديلهم من قبلك، فإذا وصل إليك كتابي هذا، فأمر ابني خلف بسؤال شهادتهما، وهما جيفر بن زنباع، ومن شهد عنه محمّد بن الحواري، ثمّ أخرجا مال محمّد بن روح، الذي شهدا به، أنّه في يد الوليد بن يحيى، فإذا نزعاه، فأخرجاه في مواضعه، فاعرفه ما كان من نخل أو أرض أو منزل، أو ما أخرجاه من شيء، فاعرفه في مواضعه، ثمّ ليحضرك الوليد بن يحيى أم الأشعث بنت الوضاح، وأمّ الوليد ابنة عبد الرحمن، ووائل بن يحيى، فليصفوا ما شهدوا به، وأنّ الوليد بن يحيى، أكله وادّعاه بعلم من خلف بن روح، فإن شهدوا بما أخرجه شاهدا بني خلف. وقال شهود الوليد: إنّ هذا المال الذي أخرجه شهود بني خلف، وقالا: إنّه في يد الوليد، فإن شهد شهود الوليد، أنّ هذا المال الذي أخرجه شهود بني خلف، هو أكله الوليد بن يحيى، وادّعاه على خلف بن روح، بعلم منه، ولم يعجزا شيئا من ما أخرج شاهدا ابني خلف، فقد رأيت للوليد بن يحيى، ما أكل وادّعاه على خلف بن روح بعلم منه، واستحلف الوليد يمينا بالله، أنّ المال ماله، ما لم يعلم لخلف بن روح فيه حقا، بوجه من الوجوه. وإن أخرج شاهدا ابني خلف، ما شهدا به ووصفناه، فعجز شهود الوليد، أن يشهدوا أنّ المال الذي أخرجه شهود ابني خلف، وأكله وادّعاه بعلم من خلف، فلا حق للوليد فيه، إذا أعجزه شهوده.