الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥والفرق بين الآكل والمأكول عليه، إذا كان قد مات، وكان يأكل بعلم هذا وجب لورثته. وإن كانا حيّين، فحتّى يأكله بعلمه، ويدّعيه عليه، وهذا لا ينكر. وعن رجل شهد لرجل بمال، ثمّ كان يأكله المشهد، وهو في يده، إلى أن مات وطلبه المشهود له، وطلبه ورثة المشهد. فعندي، أنّه للذي أشهد له به، حتّى يسلّمه إليه، ويقبضه منه، ثمّ يرجع المشهد يأكله بعلم هذا حتّى يموت، ثمّ يكون ورثته أولى به، والله أعلم. وعن رجل أكل أرضا، ثمّ فسل فسلا، وصاحبها عالم بفسله، أو بنى فيها دارا وصاحبها عالم، فهي عندنا أيضا مثل التي قبلها.
٣٣٦ / ١٬٠٩٦