الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٥باب في النصب في الأيمان
من كتاب أبي جابر: وإن طلب المدّعى النصب، فإنّما له النصب إذا كان هو يحلف بذلك، إذا ردّت إليه اليمين. وبعض الحكّام، كان لا يرى النصب إلا بصدقة ما يتنازعون فيه. وبعض الفقهاء، كان يرى النصب في الأيمان. وبلغنا عن موسى بن علي –رحمه الله-: أنّه كان يرى النصب، وحلف بسبعين حجّة، ونحن نأخذ برأي من كان يرى يمين النصب. قال أبو المؤثر: يستحلف بالله، وصدقة مثل ما يتنازعون فيه.
ومن غيره قال: وقد قيل: إنّ بعض الفقهاء لم يكن يرى النصب في شيء من الأيمان، إلا أن يحلف بالله وقال: كفى بالله. وكذلك جاء الأثر، ما كان من المنازعة في الفروج، وما عظم من الأمور، فما نرى بأسا إن نصب المدّعى بسبعين حجّة، فيحلف له الحاكم خصمه بها.
٤٣٦ / ١٬٠٩٦