الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠وكذلك الولادة والنتج، وكلّ واحد منهما مثل الوالدة. فإن أقام الذي هو في يديه البيّنة، أنّه نتج هذا وهو له، أو نتجت هذه الدابة عنده، وهي له قضيت بها للذي هي في يده على المدّعى، وهو قول بعضهم. وإن وقتت بيّنة الذي هي في يده وقتا، ووقتت بيّنة المدّعى وقتا آخر، وكان سنّ الدابة على وقت بيّنة المدّعى، فإنّي أقضي بها للمدّعى. وإن كانت على وقت الذي هي في يديه، قضيت بها للذي هي في يديه. إن كانت مشكلة قضيت بها للذي في يديه. وإن كان ثوب الخز في يد رجل، فادّعاه رجل أنّه ثوبه نسجه، وأقام على ذلك بيّنة، وأقام الذي هو في يده البيّنة، على مثل ذلك، فإنّه ينظر في مثل ذلك. فإن كان من ما ينسج مرّتين، فإنّه يقضي أخرى في يديه، وأنّه خرج منها ذلك، فإنّه يقضي بها للمدّعى؛ لأنّها تزرع غير مرّة. والحنطة والشعير والحبوب، وكلّ ما يزرع من ما يكال أو يوزن، فهو على مثل ذلك، ويقضي بها للمدّعى؛ لأنّه كلّ ما زرع أو قد يزرع الرجل في أرضه. وهو لا يشبه الصوف والمرعز؛ لأنّ هذا ما يخرج، كان لصاحب الغنم.