الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٤باب في الحرس
بسم الله الرحمن الرحيم
من الأثر: وعن رجل لقيته في الحرس فيقول: إنّي غريب ضعيف، ولم تعرفه ولم تجده في سوء. أتأخذه أم تتركه؟ فإن كنت لقيته في طريق جائز، ماض في حاجته، مقدّم عليها فاتركه. وإن وجدته في ما يرتاب به، فأوصله إلى الوالي، وأعلمه بأمره، إن شاء الله.
ومن ما أحسب جواب الحواري بن عثمان: كذلك قلت في مراهق، أحدث حدثا. هل يعاقب بحبس أو غيره؟ فقد رأينا في كتاب الفضل: إنّ المهنا بن جيفر، حبس غلاما دون المراهق، وأظنّه ذكر القيد، ولعلّه قد نقموا عليه.
قال غيره: إنّ المهنا حبس غلاما لم يراهق. وقد قيل: حتّى بلغني أنّ رجليه ذهبتا من القيد.
٧١٣ / ١٬٠٩٦