كتاب مختصر البسيوي
الجزء ١ · صفحة ١٠٢وإيماناً وبراً من عبادك الصالحين، فإذا وقفت على الباب وأردت الدخول فقل: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وإليك يرجع السلام، فحينا بالسلام، وأدخلنا دار السلام، فإذا قصدت ماضياً إلى البيت وأنت تمشي، فقال: الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم إن البلد بلدك، والبيت بيتك، جئت أطلب رضاك، وتمام طاعتك، متبعاً لأمرك، راضياً بقدرتك، أسألك مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء الخائف المستجير، المضطر إليك، المستسلم لأمرك، الخائف من عذابك، المشفق من عقوبتك، أن تستقبلي بعظيم عفوك، وأن تجود لي بمغفرتك، وأن تعينني على أداء فرائضك، ثم تحمد الله وتسبحه، وتهلل وتكبر* وتصلي على محمد النبي - صلى الله عليه وسلم - وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، فإذا أتيت الحجر فقل: اللهم كثرت ذنوبي، وضعف عملي، فاغفر لي ذنوبي، وتقبل موتي، وأقلني عثرتي، وتجاوز عن خطيئتي، وحط عن وزري، فإذا أتيت إلى الحجر لتستلمه فقل: اللهم إليك بسطت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاجعل جائزتي فكاك رقبتي، واسعدني في دنياي، وآخرتي، ثم قف حيال الحجر، ثم تحمد الله وتهلل وتسبح* وتكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وتصلي على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم تأخذ في الطواف، فإذا أردت الطواف فلذ بركن الحجر قليلاً، بقدر ما لا ترى الباب، ثم تأخذ في الطواف عن يمينك، وتقول عند ركن الحجر: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم إني أسألك إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعاً لسنتك، وسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، ثم تمشي في الطواف وأنت تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله، وسلم تسليماً، فإذا قصدت الباب فقل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا، وقنا شح أنفسنا،