مختصر الأديان لتعليم الصبيان لعلي المنذري
الجزء ١ · صفحة ١٧أتوضأ للصلاة أداءً للفرض طاعة لله ولرسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم - ) ويبسمل، ثم يغسل يديه ثلاثاً، ثم يتمضمض، فيقول: (اللهم اسقني من الرحيق المختوم) ثم يستنشق، فيقول: ( اللهم نشقني من روائح رحمتك في جنتك)، ثم يغسل وجهه، فيقول: (اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه أوليائك) ثم يغسل يده اليمنى فيقول/7: (اللهم اعطني كتابي بيميني وحاسبني حساباً يسيراً) ثم يده اليسرى فيقول: (اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري) ثم يمسح رأسه فيقول: (اللهم توجني تاج الرحمة في جنتك)، ثم أذنيه فيقول: (اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ثم رقبته -لأن المسلمين من أهل عمان استحسنوا مسحها(1) - فيقول: (اللهم اعتق رقبتي من النار والعار وأعوذ بك من السلاسل والأغلال)، ثم يغسل رجله اليمنى، فيقول: (اللهم ثبت قدمي على الصراط المستقيم) ثم رجله اليسرى فيقول: (اللهم ثبت قدمي يوم تزل الأقدام)، وقد يختم كل دعاء بيا الله كما ابتدأ باللهم، ثم يقرأ سورة القدر ويرفع رأسه إلى السماء قائلاً: (لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين، رب أغفر لي ذنوبي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين واجعلني من عبادك الصالحين، اللهم اجعلني عبداً طهوراً، واجعلني صباراً شكوراً واجعلني أذكرك كثيراً وأسبحك بكرة وأصيلا ولك الحمد إلهي كثيراً، وصلى/8 الله على رسوله سيدنا محمد وعلى آله وسلم، ولا حوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
[ ذكر نواقض الوضوء ]
(1) - يقول الإمام السالمي:
ويُستحبُ قيل مسحُ الرقبهْ … وهو من الغُلِّ أمانٌ وثُبَهْ
[جوهر النظام ج1 ص66] … وذكر الإمام أبو مسلم تعليل عقلي نفيس فليراجع في مكانه [نثار الجوهر ج1ص188، وراجع المصنف ج4ص52].