مختصر الأديان لتعليم الصبيان لعلي المنذري
الجزء ١ · صفحة ٤٦أو صلى بجنب أجنبية أو خلفها في جماعة فسدت صلاته، وإن صلت هي بجنبه فسدت صلاتها وكذا إن صلى خلف الصف وحده عن يمين الإمام أو شماله على قول، وأن صلى بإزائه جازت، وقيل لا بل/30 يجر إليه أحدا من الصف وهو الأقوى ولعله قيل أو يلتصق بالصف إن قام ويتأخر إن ركع أو سجد(1) وكذلك إن تقدم أمامه أو صلى أمام العراة قدامهم عرياناً فسدت على الجميع(2) أو صلى العاري وحده قائماً، وقيل لا إن لم يره أحد، وقال أبو محمد(3) بما يقتضي عدم فسادها وإن رآه لأن عليه الغض عنه ولا عليه قعود لأجله لموضع فرض القيام(4) ،
(1) - والقول موجود في المذهب، وإنما أمر بذلك لوجب الصف عليه ولأنه منهي عن القيام وحده ثم يتأخر للركوع والسجود لتعذرهما عليه إلا بالتأخر.[المعارج ج9ص218]
(2) - اختلفوا في صفه صلاة الإمام العريان، فقيل يصلي قاعداً ويكون في وسط الصف حتى لا تنكشف عورته، وقيل بوجوب القيام في الصلاة وإن كان عاريا ولا يسقط عنه إلا بعذر. [منهج الطالبين ج4ص328، المعارج ج9ص181]
(3) - هو الشيخ العلامة الأصولي، عبدالله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي وكنيته أبو محمد، مسكنه حلة الضرح من ولاية بهلا وهو من علماء القرن الرابع الهجري، ومن أشياخه الإمام سعيد بن عبد الله ابن محمد بن محبوب والعلامة أبو مالك غسان بن الخضر بن محمد الصلاني وأبو مروان. تلاميذه : أنشأ الإمام أبو محمد مدرستاً في الضرح وكانت قبلة الطلاب العمانيين وغير العمانيين فقد درس على يديه بعض الطلاب المغاربة حيث أن الإمام كان موسر الحال ومن تلامذته العلامة الشيخ أبو الحسن البسيوي، ومن أشهر مؤلفات الإمام كتاب الجامع وكتاب الشرح لجامع ابن جعفر الأزكوي وكتاب التقيد وكتاب الموازنة وكتاب المبتدئ وكتاب التعارف وكتاب الإقليد. [إتحاف الأعيان في تاريخ علماء عمان ج1ص226]
(4) - أنظر الجامع لأبن بركة ج1ص541..