كتاب مختصر الأديان لتعليم الصبيان علي بن محمد بن علي المنذري

مختصر الأديان لتعليم الصبيان لعلي المنذري

الجزء ١ · صفحة ٥

والصلاة بالطهارة، والصوم والزكاة، والحج، وإيتاء حق الوالدين، والأرحام، وكل ذي حق، والأمر بطاعة الله، والنهي عن معصية الله، واتباع الحق، وترك الباطل، وتحريم الحرام/2، وتحليل الحلال، وجهاد النفس(1) .

[ الفصل الثاني: الولاية وأقسامها وشروطها ]

أما الولاية فهي أن تحب في الله جملة المؤمنين(2) ، ثم من صحت عنده لك صفة الإيمان من التوحيد والطاعة، وموافقة المسلمين ومفارقة المبطلين فيما خالفوا فيه المسلمين(3) ، قولاً قيل وعملاً(4) ، بمعاينة،(5)

(1) - سيفصل الشيخ كل ذلك لاحقاً

(2) - يسمى ذلك عند العلماء بولاية الجملة، وصورتها أن يعتقد المكلف ولاية أهل الطاعة الأولين والآخرين إلى يوم الدين إنسهم وجنهم وملائكتهم.[المشارق ج2 ص218]

ويسميها الإمام الكدمي بولاية الشريطة وهي أن يوالي المكلف جميع أولياء الله أو يوالي جميع أهل طاعته، أو يوالي جميع المؤمنين في الجملة.[الاستقامة، أبو الحسن الكدمي، ط، وزارة التراث، ج1 ص29]

(3) - ويطلق على هذه الصفة من الولاية، الولاية بحكم الظاهر.[المشارق، ج2 ص218، الاستقامة، ج1 ص66]

(4) -اتفق أصحابنا رضوان الله عليهم على وجوب الولاية بحكم الظاهر إذا وافق الولي المسلمين قولا وعملا، واختلفوا في الولاية إذا وافق القول قبل معرفة العمل، فذهب الإمام نور الدين السالمي إلى ولايته، ومنعهاآخرون، واستدل رحمه الله بقوله تعالى﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن … ... … ... فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم﴾[الممتحنة 12] فأمره بالاستغفار لهن ولم يأمره بالانتظار في أمرهن فإذا صح لدينا أن فلاناً موافق لنا في الاعتقاد فلا يلزمنا الانتظار حتى نعلم العمل منه بشرط أن لا تظهر منه إمارة تدل على مخالفة ما صح لدينا من الاعتقاد.[المشارق، ج2 ص222]

(5) - يبدأ الشيخ بذكر طرق الولاية. … ... … ... … ... …

-الطريق الأول: المعاينة، ويقصد بها المشاهدة وهي أن تشاهد من المكلف الإتيان بالواجبات واجتناب المحرمات.

٥ / ٩٨