من جامع أبي صفرة وفقهه بتعليقات أبي عبدالله وأبي سعيد وآخرين عبد الملك بن صفرة أبو صفرة

من جامع أبي صفرة لبولرواح

الجزء ١ · صفحة ٣٥

قال[[أبو عبد الله]] أخبرني أبو صفرة –رحمه الله:– أنّ جابر بن زيد –رحمه الله– كان في سفر، فلما قدم يريد البصرة وصار بالجيش(1) بلغه أنّ بالبصرة بيعة فكره أن يدخل البصرة، وأقام بالجيش أيّاما وهو يقصر الصّلاة، وذلك الموضع يسمع منه الأصوات بالبصرة(2) .

19- في وقت جمع الصّلاتين في السّفر:

وقال أبو صفرة: قال محبوب -رحمه الله-: إنّ أبا عبيدة -رحمه الله- ودّع، ثمّ تحوّل إلى بئر ميمون فسلّم على امرأتين من المسلمين، ثمّ قام يصلي المغرب، فقال الجمّال: يا أبا عبيدة حبستني، قال: أو ما حبسك غيري؟ قال: لا. قال: فركب أبو عبيدة من وقته ليجمع في موضع آخر(3) .

20- في جنائز النّساء إذا اجتمعن:

من كتاب لأبي صفرة: وعن جنائز النّساء إذا اجتمعن؛ تقدّم أفضلهنّ، إلا في قول منير(4) فإنّه قال: تعترض الجنائز فتُصَفُّ بين يدي الإمام، قال: وكذلك جنائز الرّجال.

قال هاشم(5) : ولم يسمع هذا القول من منير(6) .

كتاب الزّكاة

كتاب الزّكاة:

21- هل تجب الزّكاة في مال اليتيم:

(1) - ذكر الحموي أن الجيش موضع قرب المدينة المنورة، ولم يذكر هذا الموضع الذي يبدو أنّه على مسافة قريبة من البصرة. انظر؛ معجم البلدان.

(2) - الكندي: المصنّف، 05/350.

(3) - ابن جعفر: الجامع، 03/369.

(4) - منير بن النير الجعلاني من أعلام الإباضية بعمان في القرن الثاني الهجري، من تلاميذ الإمام الرّبيع بن حبيب وأحد حملة العلم من البصرة إلى عمان. انظر؛ البطاشي: الإتحاف، 01/225.

(5) - الظاهر أنّه أبو الوليد هاشم بن غيلان، من أعلام الإباضية بعمان في آخر القرن الثاني وأوّل الثالث الهجريّين. انظر؛ البطاشي: الإتحاف، 01/232.

(6) - الكندي: المصنّف، 05/467.

٣٥ / ١٧٢