من جامع أبي صفرة وفقهه بتعليقات أبي عبدالله وأبي سعيد وآخرين عبد الملك بن صفرة أبو صفرة

من جامع أبي صفرة لبولرواح

الجزء ١ · صفحة ٤٩

47- فيمن ركب في محمله من باب الصّفا ثمّ أخذه النّوم:

وأمّا سليمان بن سعيد(1) فقال عن أبي صفرة: لو أنّ رجلا ركب في محمله من باب الصّفا، ثمّ نام وهو خارج ونعس ما كان عليه بأس.

فقال أبو زياد: هذه مسألة لم أعلم أنّي سمعتها، وأعجبته(2) .

48- فيمن اضطرّ إلى الخروج إلى منى قبل يوم التّروية:

عن أبي صفرة: أنّ أناسا أصابهم عطش شديد بمكّة، وكان أميرهم يومئذ داود بن عيسى(3) ، فأمر مناديه فنادى في النّاس: يا أيّها النّاس من أراد منكم الخروج إلى منى فليخرج، فإنّها أوسع لكم في الماء، وذلك قبل يوم التّروية بيوم أو يومين، فسألت محبوبا عن ذلك فقال: صدق داود، من شاء أن يحرم بالحجّ ويخرج إلى منى، فذلك جائز.(4)

49- من السّنن عشيّة عرفة و صبيحة النّحر:

ومن كتاب الضّياء(5) ، قال أبو صفرة: لم أر أحدا من المسلمين يغتسل عشيّة عرفة، أمّا صبيحة النّحر فإنّي رأيتهم يغتسلون، ونحن نفعله، وكانوا يغسلون الصّبيان.(6)

50- هل للمودّع أن يقضي حاجة:

وقال أبو صفرة: قال محبوب -رحمه الله-: إنّ أبا عبيدة -رحمه الله- ودّع، ثمّ تحوّل إلى بئر ميمون فسلم على امرأتين من المسلمين، ثمّ قام يصلّي المغرب، فقال الجمّال: يا أبا عبيدة حبستني. قال: أَوَمَا حبسك غيري؟ قال: لا. قال؛ فركب أبو عبيدة من وقته ليجمع في موضع آخر.(7)

كتاب الأشربة

كتاب الأشربة:

(1) - لعلّه: سليمان بن سعيد بن المبشّر، من أعلام عمان في القرن الثالث الهجري. أو: سليمان بن سعيد بن محرز، من أعلام عمان في القرن الرابع الهجري. انظر؛ ناصر والشيباني: المعجم، رقم595، 598.

(2) - الكندي: بيان الشّرع، 23/56. الشقصي: منهج الطالبين، 07/143.

(3) - لم أجد من ترجم له.

(4) - الكندي: بيان الشّرع، 23/254.

(5) - لم أجد هذا النّصّ في كتاب الضّياء للعوتبي، ولعله في الجزء السابع غير المطبوع.

(6) - الكندي: بيان الشّرع، 15/105، 139.

(7) - ابن جعفر: الجامع، 03/369.

٤٩ / ١٧٢