من جامع أبي صفرة لبولرواح
الجزء ١ · صفحة ٥٦59/02- قال أبو صفرة: إنّه سأل أبا أيّوب وائل بن أيّوب -رحمه الله- عن الحائض إذا طهرت في السّفر أيغشاها زوجها ولم تغتسل وقد تيمّمت؟ قال: لا. قال: فسألت محبوب بن الرّحيل -رحمه الله- عنها فقال: بلى. قلت: أفأمحو معي ما قال لي أبو أيّوب؟ قال: لا.(1)
60- فيمن ملك امرأة ثمّ نظر إلى فرجها في ظلّ الماء ثمّ طلّقها قبل الدّخول:
قال محمّد بن محبوب: من ملك امرأة ثمّ نظر إلى فرجها في ظلّ الماء ثمّ طلّقها قبل الدّخول فليس عليه إلا نصف الصداق.
وقال أبو محمّد(2) وأبو صفرة مثله.(3)
61- فيمن قال لامرأته اخرجي من بيتي والحقي بأهلك، وفي طلاق الحامل:
ومن جامع أبي صفرة: وعن رجل يقول لامرأته: اخرجي من بيتي والحقي بأهلك؟ قال*: لاشيء عليه، إلا أن يقول إنّه نوى طلاقا فهو ما نوى، وأخطأ السّنّة في إخراجها من بيتها.
وعن رجل طلّق امرأته وهي حامل، قال*: يجوز ذلك.(4)
62- فيمن طلّق ونوى في نفسه ثلاثا:
ومن جامع أبي صفرة: طلّق رجل زوجته تطليقة، وكان نوى في نفسه ثلاثا، قال*: هي واحدة، إلا أن يكون نوى وأعلم القوم ذلك فأنّه يجب -: يحنث -.
قال أبو عبد الله: وقول آخر: إذا نوى ثلاثا فهي ثلاث -: فهي واحدة -، وبه نأخذ.(5)
63- فيمن له أربع نسوة فطلّق واحدة منهنّ ثمّ التبس عليه الأمر أيٌّ منهنّ التي طلّقها:
(1) - ابن جعفر: الجامع، 06/465 وقد سقطت منه هذه الجملة: (بلى. قلت: أفأمحو معي ما قال لي أبو أيّوب؟ قال). الكندي: بيان الشّرع، 54/309.
(2) - المشهور بهذه الكنية غير واحد؛ منهم: أبو محمّد الفضل بن الحواري، وأبو محمّد عبد الله بن أبي المؤثر، وأبو محمّد عبد الله بن محمّد بن بركة، وغيرهم.
(3) - العوتبي: الضياء، 08/404.
(4) - الكندي: بيان الشّرع، 51/12.
(5) - الكندي: بيان الشّرع، 51/73، 128، 132. ملاحظة: قوله فهي ثلاث ورد في الموضعين الأوّلين، وقوله فهي واحدة ورد في الموضع الثالث.