منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٩

يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما "، فصلاة الله عليه رحمة، وصلاة الملائكة طاعة، وصلاة المؤمنين لهم حسنات، وشق الله له اسماً من أسمائه، فاله املحمود وهو محمد ص. وقال: " عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم ". قوال: " من يطع الرسول فقد أطاع اله ". وبدأه الله بالعفو قبل التأنيب في المخاطبة، فقال: ط عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ". وأمر الله العباد بالقبول منه فقال: " يأمرهم بالعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ". وأعلمه الله بقبول عمله، فقال: " ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما، وينصرك الله نصراً عزيزاً.

وفضائل رسول الله ص لا يحصيها كتاب ولا يحويها خطاب، ولا يعلمها إلا الهل تعالى، صلى الله عليه وسلم تسليما دائما إلىغير حد ولا نهاية.

فصل

في فضائل أبي بكر رضي الله عنه، وهو عبدالله بن عثمان بن عامر بن كعب ويقال له عتيق، والصديق، لأنه أول من صدق رسول الله ص لما كذبته قريش، فهو أول من أسلم من الرجال.

وقيل سمي صديقاً لأن النبي ص لما أسرى به من مكة إلى بيت المقدس

١٬٠٠٦ / ٩٬٢٥١