منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣

أو قتل انقلبت على أعقابكم ومن ينقلب علىعقبية فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين ".

ولما خطبهم، وتحققوا موت رسول الله ص، قالوا: يا صاحب رسول الله، نصلي عليه؟ قال: نعم. قالوا: كيف يصلى علهي؟ قال: يدخل قوم ويكبرون عليه أربعاص ويخرجون، قالا: أيدفن رسول الله ص؟ قال: نعم. قالوا: وأين يدفن؟ قال: في المكان الذي قبض فيه روحه، فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب.

ثم أمرهم أن يغسلوه، ثم ألحد له وقبهر ص تسليما كثيراً: اللهم أدخلنا في شفاعته، وألحقنا به، وتوفنا علىملته، وارزقنا رؤيته، ورافقنا به في دار رحمتك، واجعلنا من زواره في الدنيا والآخرة، إنك على كل شيء قدير ز

وقيل: لو وزن إيمان أمتي بإيمان أبي بكر، لرجح إيمان أبي بكر بالأمة.

وقيل: إذا كان يوم القيامة ينادي مناد، أنهلا يرفع أحد كتابه حتى يرفع عمر بن الخطاب كتابه، فيقول: عمر إن أبا بكر أفضل مني، فيقال له: إن أباب بكر قدزفته الملائكة إلى الجنة بغير حساب، وفضائل أبي بكر أكثر منأ، تحصى رضي الله عنه، ورحمنا ببركة ونفعنا بفضله ومحبته.

١٬٠١٠ / ٩٬٢٥١