منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤

فصل

في فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو عمر بن الخطاب بن نفيل ابن عبد العزي، وسمي الفاروق لأنه فرق بني الحق والباطل.

وقيل: لأنه قتل رجلا لم يرض بحكم رسول الله ص، وهو الذي دعا له رسول الله ص أن يعز الإسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه أو بأبي جهل ابن هشام، فاستجيبت الدعوى في عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأظهر الله به الدين ونصر به المسلمين، وأعز به الحق المبين.

فلما أسلم عمر رضي الله عنه قال: لا نعبد الله سرا بعد اليوم، فأنزل الله فيه: " يا أيها النبي حسبك الله ومناتبعك من المؤمنين ".

وقال ابن عباس رضي الله عنه: أسلم مع رسول الله ص تسعة وثلاثون رجلا، ثم أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فصاروا أربعين رجلا، وكان عمراً يقول لأ÷ل مكة: ولو بلغت عدتنا مائة رجل لتركتم مكة لنا أو تركناهم لكم.

وقال النبي ص: " الذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً إلا سلك فجا غر فجك، وكان كثير مما نزل من القرآن بموافقتك، فمن ذلك تحريم ".

وكان يقول لرسول الله ص: لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، فأنزل الله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ".

١٬٠١١ / ٩٬٢٥١